قائد اسطوري(بركة خان)

بطل هذا المقال  واحد من أعظم قاده الإسلام وصاحب الفضل الأكبر في انتهاء الخطر المغولي على العالم الإسلامي اهم من سيف الدين قطز والظاهر بيبرس  شخص فريد من نوعه وهو القائد الإسلامي المغولي العرق بركه خان (حفيد جينكز خان)
نسبه هو بركه خان ابن جوجي خان حفيد جينكز خان  اخ باتو خان زعيم القبيله الذهبيه.
العوامل التي أثرت في نشأته : تبداء القصه في الماضي قبل أن يبداء جنكيز خان غزو العالم كان جنكيز خان لديه زوجه تدعي بورتي كانت محببه الي قلبه للغايه تم اختطافها من قبل قبيله تدعي قبيله المركتيين فجمع جنكيز خان كل حلفائه وقرر استعادتها ومرت ٧ أشهر في حرب جنكيز خان ل استعاده زوجته بورتيه ويقال ان زعيم المركتيين اخذ بورتيه خلال تلك المده كا محظيه  له وحرر جينكز خان زوجته بورتيه وبعد فتره قصيره أنجبت زوجته جوجي خان وكان هناك الكثير من المشككين في نسبه لجينكيز خان ولكن جينكز خان قرر نسبه جوجي خان اليه توفي جينكيز خان وكان من المفترض أن يكون الخان الاعظم بعده هو ابنه الاكبر جوجي خان ولكن بسبب الشك في نسبه رفضو ان يكون الخان الاعظم فا ابتعد عنهم وأسس القبيله الذهبيه وفي البلاط الخاص به قرب اليه الكثير من المسلمين ويقال ان إحدى زوجاته كانت المسلمين من الأسرى من الدوله الخوارزميه  بينما قرب اخواته النصارى إليهم وامتلاء بلاطهم بالنصاري  ثم مات جوجي خان وتولى من بعده ابنه باتو خان وكان على نفس سيره ابيه ونشاء بركه خان في تلك البيئه متعدده الاديان وقرر ان يبحث بنفسه عن الدين الحق فذهب الي مدينه بخاري او اطلال مدينه بخاري بعد أن دمرها المغول وسأل عن أفقه عالم فدله الناس على الشيخ (نجم الدين مختار الذاهدي) فذهب الي الشيخ وطلب منه أن يثبت له ان الإسلام دين الحق وان الاديان الأخرى سواء المسيحيه او الشامنيه على خطأ  فكتب الشيخ كتاب اسماه (الرساله) بداء فيه شرح ادله ثبوت الإسلام وتفنيد الديانات الأخرى وبعد اقل من سنه اسلم بركه خان  وخلال نفس السنه توفي اخوه وتولى القبيله الذهبيه ابن اخوه( حرتق) وظل بركه خان يعاون ابن اخوه في حكم القبيله الذهبيه ويقال  ان من أسباب تأخير  غزو بغداد هو معارضه القبيله الذهبيه بقياده باتو خان ومن بعده ابنه حرتق خان ومعهم بركه خان غزو بغداد من قبل هولاكو  بعد ثلاث سنوات توفي حرتق.....

تولي بركه خان حكم القبيله الذهبيه :
 وتولى بركه خان حكم القبيله الذهبيه وهو في الثلاثه وأربعين من عمره .
واول ما فعله بركه خان بعد أن تولي فيه القبيله الذهبيه ان ارسل رساله الى الخليفه العباسي في بغداد يبايعه على السمع والطاعه  رغم انها طاعه شكليه فقط ولكن لها وقع معنوي كبير في التاريخ بعد أن تولي بركه خان حكم القبيله الذهبيه جمع هولاكو جنده وقال انه سا يذهب إلى القلاع الاسماعيليه والملحدين في القلاع المتاخمه  ليؤدبهم ويمنعهم من قطع الطرق وأفساد التجاره  ولكن هدفه الرئيسي بغداد وبلاد المسلمين ولكن خرج بهذه الحجه ليتجنب اعتراض بركه خان له وتم حصار بغداد وتدميرها وبعدها عدد من المدن الاسلاميه الاخري فقرر بركه خان أعلاء الدين فوق القوميات وقرر تدمير الإمبراطورية المغوليه من الداخل فا استغل وفاه (مونكو خان) الخان الاعظم للمغول  وبداء الحرب الاهليه 
فذهب الي (ارتك بوكا) نائب مونكو خان الذي كان موجود في العاصمه المغوليه  كاخاكم لها فا مونكو خان توفي أثناء خروبه الخارجيه وقرر مساندته ضد (قوبلاي خان) مناصر هولاكو الذي كان من المفترض أن يكون هو وريث الامبراطويه المغوليه فدعم ارتك بوكا بالرجال والسلاح وفي تلك الأثناء كان هولاكو يتحرك بجيشه لغزو مصر فلما سمع الانباء رجع بجزء كبير من جيشه لدعم حليفه قوبلاي خان وترك قائده الموثوق كاتبغا بقياده ١٥ الف جندي واخذ الباقي لدعم حليفه ولائن ساحه المعركه في فلسطين لا تتحمل جيش اكبر من ١٥ الف ولائن استخبارته أخبرته ان الجيش المملوكي لا يستطيع جمع اكبر من  ١٥ الف وبالتاكيد سا يتركو جزء للدفاع عن مصر ضد اي غزو صليبي  وعاد هولاكو الي عاصمه المغول  وبدأت حرب اهليه بين الفريقين في تلك الأثناء ارسل بركه خان رساله عظيمه الي الظاهر بيبرس في مصر.
رساله بركه خان الي الظاهر بيبرس :
رساله من أعظم ما يكون يقول فيها بركه خان للظاهر بيبرس قد علمت محبتي للاسلام  وعلمت ما فعل هولاكو بالمسلمين  فا اركب انت من ناحيه حتى اتيه انا من الناحيه الأخرى  حتى نهزمه او نخرجه من البلاد

حروب بركه خان مع هولاكو :
بداء بركه خان يختلق الأسباب ليقنع جنوده بحرب هولاكو فا اغلب جيشه غير مسلمين ومن اهم هذه الأسباب الغنائم حيث أن من وصيه جينكيز خان ان اسرة جوجي خان تحصل على ثلث الغنائم وبدائت المعارك  فا ارسل هولاكو ابنه (أبقا) في قياده الجيش وأرسل بركه خان القائد المغولي المسلم المجاهد ( نوجاي )  سنه ٦٦١هجري وهزم جيش بركه خان واستشهد القائد نوغاي فخزن بركه خان علي ذلك حزناً شديدا وأصبح قائد الجيوش بنفسه وهزم ابقأ في كل المعارك تقريبا  وبعد اقل من سنتين توفي هولاكو وتولى مكانه ابنه أبقا خان واستمرت حربه ضد بركه خان في سنه ٦٦٥ هجريه خرج بركه خان في جيشه لحرب ابقا متجه إلى مدينه تفليس فا وافته المنيه أثناء ذلك فرحم الله المجاهد العظيم بركه خان الذي أعلى الدين فوق كل القوميات.............

تعليقات

إرسال تعليق

يسعدنا إن نتعرف علي رأيك حول الموضوع

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عائلات استقرت ف سوهاج

كورونا أو كوفيد 19

تصريحات الأطباء حول كورونا _ كوفيد_19